Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

بوتين يحذر أوروبا من استعداد روسيا للحرب إذا بدأت الكتلة صراعات.

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 02 ديسمبر 8:57 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، تصعيدًا في التوترات مع أوروبا، محذرًا من أن موسكو مستعدة لمواجهة أي حرب تشنها الكتلة الأوروبية ضدها. جاء هذا التحذير في سياق انتقادات لاذعة من بوتين لقادة أوروبيين، اتهمهم بعرقلة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى حل سلمي للحرب المستمرة في أوكرانيا منذ ما يقرب من أربع سنوات. هذه التصريحات تزيد من حدة المخاوف بشأن مستقبل الأمن الإقليمي وتثير تساؤلات حول احتمالات تصعيد الصراع، خاصة مع استمرار الدعم الغربي لكييف.

تصريحات بوتين حول الحرب في أوكرانيا والتهديدات الأوروبية

أدلى بوتين بهذه التصريحات ردًا على تقارير إعلامية روسية أشارت إلى تحذيرات من وزير الخارجية الهنغاري بأن أوروبا تستعد للحرب مع روسيا. وأكد بوتين، على غرار تصريحاته السابقة، أن موسكو لا تسعى إلى إشعال حرب مع الدول الأوروبية. ومع ذلك، شدد على أن بلاده مستعدة للرد بشكل حاسم إذا ما أقدمت أوروبا على أي عمل عدائي.

وعبر بوتين عن استيائه من “المطالب غير المقبولة” التي تقدمت بها القيادة الأوروبية والتي، بحسب قوله، أدت إلى إجهاض أي محاولات جادة للتوصل إلى اتفاق سلام. ويزعم بوتين أن هذه المطالب كانت متعمدة بهدف إلقاء اللوم على روسيا في فشل العملية السلمية.

الخلافات حول الدعم العسكري لأوكرانيا

يأتي هذا التحذير في ظل استمرار الدعم العسكري والمالي الغربي لأوكرانيا، حيث ترى القيادة الأوروبية أن غزو روسيا لأوكرانيا يمثل خطوة نحو حرب أوسع نطاقًا. وقد ضخت الدول الأوروبية مليارات الدولارات لدعم كييف، وهو ما أثار غضب موسكو. وفي أكتوبر الماضي، حذر بوتين أوروبا من أنها ستواجه “رد فعل كبير” في حال استمرت في تزويد أوكرانيا بالأسلحة.

وفي فبراير 2024، نبه بوتين إلى أن أي تدخل عسكري غربي مباشر في أوكرانيا قد يؤدي إلى تصعيد نووي، وهو تحذير يعتبر على نطاق واسع بمثابة رسالة موجهة إلى أوروبا وحلفائها. هذه التصريحات تعكس القلق الروسي العميق من تزايد التدخل الغربي في الصراع الأوكراني.

مبادرات السلام الأمريكية وتوقعات روسية

تزامن هذا التصعيد في الخطاب مع زيارة وفد أمريكي رفيع المستوى إلى الكرملين، برئاسة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وابن الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر، لمناقشة مبادرة سلام جديدة. أبدى بوتين اهتمامًا بالمبادرة، واصفًا إياها بأنها “نقطة انطلاق” جيدة للحوار. لكنه شدد على ضرورة وجود “نقاش جاد” حول هذه المبادرة.

ويُذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد حذر في الأسبوع الماضي من أن موسكو قد ترفض الإطار العام للسلام الذي تقترحه الولايات المتحدة إذا لم يتوافق مع “روح ونص” الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الرئيسين ترامب وبوتين في قمة ألاسكا عام 2021. وأشار لافروف إلى أن أي تقويض لهذه “التفاهمات الرئيسية” سيؤدي إلى تغيير جذري في الوضع.

وفي سياق منفصل، يصف بوتين الصراع في أوكرانيا بأنه “عملية جراحية” تهدف إلى تحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أنه لن يتم التعامل مع أي مواجهة مباشرة مع القوى الأوروبية بنفس القدر من “الحذر”. وهذا يعني أن روسيا قد تلجأ إلى استخدام قوة أكبر في حالة حدوث أي صراع مباشر مع أوروبا.

بينما تستمر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي، يبقى الوضع في أوكرانيا متقلبًا للغاية. الخطوة التالية المتوقعة هي استمرار الحوار بين الوفود الأمريكية والروسية حول مبادرة السلام المقترحة، مع التركيز على معالجة المخاوف الروسية بشأن ضمانات أمنية موثوقة. مع استمرار التوترات وتباين المواقف، يبقى مستقبل المفاوضات والسلام في أوكرانيا غير مؤكد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

مستقبل ترامب على الحافة: هل يصمد اتفاق إيران حتى نوفمبر؟

رئيس الوزراء الهنغاري المكلف بيتر ماغيار يعرض لقاء رئيس أوكرانيا في يونيو.

تحطم طائرة مسيرة في رومانيا مع استمرار القصف الروسي لأوكرانيا.

جنود قوات المهام الخاصة يستقيلون وسط مخاوف من ملاحقة جرائم حرب.

يستقبل الرئيس الفرنسي رئيس الوزراء اللبناني وسط وقف إطلاق نار هش وتوترات مع إسرائيل.

ميلوني تنتقد مستشفى سويسريًا لفواتيره لضحايا (حادثة) حريق الحانة.

محكمة الاتحاد الأوروبي تحكم بأن قانون أوربان المناهض لمجتمع الميم (LGBTQ+) ينتهك القيم الأساسية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كيف تختار من بين عشرات البرامج التعليمية والعلمية المتاحة؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

رائج هذا الأسبوع

كيف تحول الصراع الإقليمي مع إيران إلى أزمة اقتصادية عالمية؟

اقتصاد الأربعاء 22 يوليو 4:49 م

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 9:20 م

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

العالم الثلاثاء 21 يوليو 4:36 م

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 2:03 م

بين وعود واشنطن وواقع الجنوب: أين تقف مفاوضات لبنان اليوم؟

مقالات الإثنين 20 يوليو 4:43 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟