Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

ماذا يمكن أن تعلم به كندا أوروبا من خبرتها في الشتاء القارس؟

الشرق برسالشرق برسالسبت 10 يناير 10:50 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

تشهد أوروبا موجة طقس قاسية مع عاصفة “غوريتي” التي جلبت معها تساقطات ثلجية كثيفة وظروفًا جليدية في أجزاء واسعة من القارة. وقد تسببت هذه الأحوال الجوية في وفاة أكثر من 10 أشخاص في حوادث متعلقة بالطقس خلال هذا الأسبوع، بينما تواجه ألمانيا الآن تساقطات ثلجية يصل ارتفاعها إلى 20 سم، وهو ما وصفته شركة السكك الحديدية الحكومية بأنه أحد أسوأ الأحوال الجوية التي مرت على البلاد في السنوات الأخيرة. يثير هذا الوضع تساؤلات حول مدى استعداد الدول الأوروبية لمواجهة العواصف الثلجية، وهل هناك دروس يمكن تعلمها من دول أخرى مثل كندا؟

تأثرت حركة النقل الجوي والبري بشكل كبير، مع إلغاء مئات الرحلات الجوية وتعطيل حركة القطارات. في منطقة باريس، اضطرت السلطات إلى إخراج 10 آلاف حافلة من الخدمة عبر 1900 خط. كما شهدت العديد من المنازل انقطاعًا في التيار الكهربائي. يثير هذا التعطّل تساؤلات حول البنية التحتية والاستعدادات اللازمة للتخفيف من تأثير هذه الظروف الجوية القاسية.

الاستعداد الكندي للعواصف الثلجية: نموذج للاحتذاء؟

يقول باتريك دو بيلوفيل، الخبير في الأحوال الجوية، أن التنبؤات الجوية جزء أساسي من الحياة اليومية في كندا، وخاصة في مقاطعتي كيبيك ومونتريال. ويضيف أن السكان يعتادون على الاطلاع على هذه التنبؤات بشكل مستمر، مما يقلل من عنصر المفاجأة عند هطول الثلوج. بالإضافة إلى ذلك، فإن تجهيزات مواجهة الطقس القاسي تعتبر أمرًا معتادًا في كندا، حيث يحتفظ كل منزل بدلو من مواد منع التجمد.

أفضل الممارسات الكندية في التعامل مع الثلوج الكثيفة

تتعدى الاستعدادات الكندية المنازل لتشمل السلطات المحلية. فهي تخطط مسبقًا وتجهز الفرق والمعدات اللازمة لمكافحة الثلوج والجليد قبل وأثناء العاصفة. تختلف أنواع مواد منع التجمد والمواد الكاشطة المستخدمة في الشوارع والأرصفة تبعًا لظروف الطقس. ففي درجات الحرارة المنخفضة جدًا التي تقل عن -15 درجة مئوية، تستخدم الرمل والحصى. بينما تستخدم مواد مالحة تذيب الجليد عندما تكون درجات الحرارة قريبة من نقطة التجمد.

في كيبيك، يوجد قانون يلزم باستخدام الإطارات الشتوية من الأول من ديسمبر إلى الخامس عشر من مارس. يساعد هذا الإجراء بشكل كبير في تحسين السلامة على الطرق. علاوة على ذلك، لدى النظام التعليمي خمسة “أيام ثلجية” يمكن استغلالها في حالة عدم صلاحية الطرق. ويتم اتخاذ قرارات بشأن هذه الأيام بناءً على تقييم دقيق لظروف الطرق، مع إعطاء الأولوية لسلامة الطلاب.

على الرغم من أن كندا تشهد عواصف ثلجية بشكل متكرر، إلا أن هناك تنظيمًا وجهودًا مستمرة للحد من تأثيرها. ففي مطار مونتريال، على سبيل المثال، يوجد نظام متطور لإزالة الجليد من الطائرات، مما يسمح بمسح عدة طائرات في نفس الوقت. ويقلل هذا من احتمالية إلغاء الرحلات الجوية بسبب الطقس.

الطقس المتطرف ليس جديدًا على كندا، مما أدى إلى تطوير أنظمة وإجراءات فعالة. ولكن، يرى دو بيلوفيل أن أوروبا قد لا تملك نفس المستوى من الاستعداد، خاصة وأنها تتعرض لعواصف ثلجية أقل تكرارًا.

تغير المناخ والعواصف الثلجية في أوروبا

يشير دو بيلوفيل إلى أن تغير المناخ قد يؤدي إلى زيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة. قد تفقد أوروبا درجات الحرارة المتوسطة، لكنها ستشهد في المقابل زيادة في موجات البرد الشديد والثلوج الكثيفة. وتشير الدراسات إلى أن تباطؤ التيار الخليجي، الناتج عن ذوبان الجليد في القطب الشمالي، قد يكون مسؤولاً عن هذه التغيرات في درجات الحرارة.

لذلك، يجب على أوروبا الاستعداد لمواجهة هذه الأحداث بشكل متزايد. قد يتضمن ذلك الاستثمار في البنية التحتية، وتطوير خطط الطوارئ، وزيادة الوعي العام حول كيفية التعامل مع العواصف الشتوية. كما يمكنها الاستفادة من خبرات الدول الأخرى، مثل كندا، في هذا المجال.

توصي السلطات الأوروبية، كما ينصح دو بيلوفيل، بتجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان خلال العاصفة. وإذا كان لا بد من القيادة، فيجب تقليل السرعة وزيادة مسافة الأمان. كما يمكن لكبار السن استخدام أدوات منع الانزلاق على الأحذية أثناء المشي على الأرصفة الجليدية.

الوضع الحالي يظهر أهمية التخطيط المسبق والاستعداد الجيد لمواجهة الظروف الجوية القاسية. من المتوقع أن تستمر العواصف الثلجية في التأثير على أوروبا في الأيام القادمة، مما يتطلب من السلطات والمواطنين توخي الحذر واتخاذ التدابير اللازمة للحد من المخاطر. ستشهد الأيام القليلة القادمة تقييمًا للأضرار وتحديد الإجراءات اللازمة لترميم البنية التحتية المتضررة. من المهم أيضًا مراقبة تطورات حالة الطقس وتحديث التنبؤات بشكل مستمر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بوتين وترمب يتحدثان بصراحة عن أزمة أوكرانيا

ديمبيلي يختار 3 مرشحين للكرة الذهبية ويتجاهل نفسه وجمال

فائض الميزان التجاري لسلطنة عُمان يرتفع 37% حتى مايو

جنيف تحت وقع السطو هل تفقد سويسرا جاذبيتها للأثرياء

ليفربول من الإفلاس إلى قيمة 7 مليارات: قصة تحول مذهلة

جيه بي مورغان ينسحب من بوليماركت وسط صراع مالي رقابي

إلغاء 100 رحلة لإيزي جيت في فرنسا بسبب إضراب الضيافة

تمويل جديد للمزارعين البريطانيين المتضررين من الجفاف

الغذاء يهدد الجمهوريين ووعود ترامب تحت المجهر

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

بوتين وترمب يتحدثان بصراحة عن أزمة أوكرانيا

المصممون يدفعون لترويج الموضة المصنوعة في نيويورك

واشنطن تتهم 6 شركات صينية باستنساخ تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية

دراسة تكشف أسباب انزعاج البعض من أصوات المضغ

التضخم الأمريكي يتعثر وهدف الفدرالي يتراجع

رائج هذا الأسبوع

حاسوب “أوبتا” يتوقع بطل دوري أبطال أوروبا 2026-2027 بعد صدمته لريال مدريد.

رياضة الأربعاء 09 سبتمبر 4:46 م

زواج مسيار الإمارات: دليل مبسط للبحث والتواصل بجدية

منوعات الأربعاء 09 سبتمبر 3:01 م

الهجمات الحوثية ضد السعودية تصعيد خطر: المتحدث الرسمي لقوات التحالف

الشرق الاوسط الثلاثاء 08 سبتمبر 6:05 م

ديمبيلي يختار 3 مرشحين للكرة الذهبية ويتجاهل نفسه وجمال

العالم الثلاثاء 08 سبتمبر 5:44 م

رفضت قائمة أفضل أماكن التقاعد في الولايات المتحدة الساحل الغربي.

منوعات الثلاثاء 08 سبتمبر 5:22 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter