Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني يعلن السيطرة على أراضٍ جنوبية ويسعى لشراكة أمريكية.

الشرق برسالشرق برسالخميس 18 ديسمبر 2:55 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، وهو قوة صاعدة في جنوب البلاد، إلى تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، بما في ذلك الدعم العسكري والاقتصادي، وذلك في ظل سياق إقليمي معقد. ويطالب المجلس، الذي يسيطر حاليًا على جميع محافظات الجنوب الثماني، بدعم أمريكي لمواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، وتنظيم القاعدة، وفصائل الإخوان المسلمين. ويقدم المجلس نفسه كشريك أساسي لواشنطن في مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في المنطقة، في خطوة قد تعيد تشكيل موازين القوى في اليمن.

وفي مقابلة حصرية، صرح أحمد عاطف، ممثل المجلس الانتقالي الجنوبي لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة، بأن المجلس يتطلع إلى دعم الرئيس ترامب، مشيدًا بشجاعته وقوته. وأضاف أن جميع أشكال الدعم مرحب بها، مؤكدًا على أهمية التعاون في المجالات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية.

المجلس الانتقالي الجنوبي وسيطرة الجنوب

ظهر المجلس الانتقالي الجنوبي في أبريل 2017، ككيان يضم فصائل تسعى إلى إعادة إحياء دولة اليمن الجنوبي المستقلة، التي كانت موجودة من عام 1967 حتى الوحدة في عام 1990. ويحظى المجلس بدعم مالي وعسكري كبير من الإمارات العربية المتحدة، وفقًا لتقارير إخبارية متعددة. وقد نجح في ترسيخ نفوذه كقوة مهيمنة في الجنوب، مما أثار توترات مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

وقد دعت الحكومة اليمنية، الأسبوع الماضي، المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها مؤخرًا في جنوب شرق البلاد، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. ويأتي هذا الطلب في ظل مخاوف من أن يؤدي توسع نفوذ المجلس إلى تفاقم الانقسامات وتقويض العملية السياسية.

تصعيد التوترات وتحذيرات الأمم المتحدة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الأربعاء، من أن اليمن يواجه تصعيدًا خطيرًا جديدًا في أعقاب التقدم الذي أحرزته القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة. وأشار إلى أن هذه الإجراءات الأحادية الجانب قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات وتفاقم حالة عدم الاستقرار، مع تأثيرات محتملة على الأمن الإقليمي، بما في ذلك البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الأفريقي.

في المقابل، يرى المجلس الانتقالي الجنوبي أن عملياته في حضرموت كانت ناجحة في استهداف الجماعات المتطرفة التي تعمل بالتنسيق مع الحوثيين. ويؤكد أحمد عاطف أن هذه العمليات عززت الأمن في المنطقة، وليس العكس.

الحوثيون كتهديد إقليمي وعالمي

يصف المجلس الانتقالي الجنوبي الحوثيين بأنهم قوة مدمرة تتجاوز حدود اليمن. ويشير أحمد عاطف إلى شعارهم “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل” باعتباره غير مقبول على الإطلاق. ويحذر من أن استمرار سيطرة الحوثيين على صنعاء سيؤدي إلى تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر، وزعزعة استقرار اليمن ودول الخليج، بما في ذلك المملكة العربية المتحدة والإمارات العربية المتحدة.

ويتهم المجلس الحوثيين بالتعاون مع جماعات إرهابية خارجية، مثل حركة الشباب الصومالية، وتلقي التدريب والدعم من إيران وحزب الله. ويؤكد على أن مواجهة هذا التهديد تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية.

الشراكة مع واشنطن ومستقبل اليمن

يرى المجلس الانتقالي الجنوبي أن الولايات المتحدة شريك طبيعي في مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار الإقليمي. ويشيد بجهود الرئيس ترامب في تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، واستهداف فروع جماعة الإخوان المسلمين. ويؤكد أحمد عاطف على أن المجلس يعتبر الإخوان المسلمين جماعة إرهابية تسعى إلى تقويض الأمن والاستقرار في اليمن.

ويطالب المجلس بفتح أسواق اليمن الجنوبية للشركات الأمريكية في مجالات النفط والزراعة والسياحة، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي. ويؤكد على أن هذا التعاون سيعود بالنفع على الطرفين، ويساهم في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

يهدف المجلس الانتقالي الجنوبي في نهاية المطاف إلى إقامة دولة يمن جنوبية مستقلة، قادرة على تأمين أراضيها، ومواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة. ويعتبر هذا الهدف ضروريًا لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في اليمن.

من المتوقع أن تستمر المناقشات بين المجلس الانتقالي الجنوبي والولايات المتحدة حول آليات التعاون المحتملة. في الوقت نفسه، تظل العملية السياسية في اليمن معقدة وغير مؤكدة، مع وجود تحديات كبيرة أمام تحقيق تسوية شاملة. ويجب مراقبة تطورات الوضع في اليمن عن كثب، وتقييم تأثيرها على الأمن الإقليمي والعالمي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

أمازون تعتمد التحكيم السري لإحباط دعاوى جماعية في الولايات المتحدة

واشنطن تستهدف إبيك وحرب السجلات الطبية تندلع

إنفيديا تستثمر 3 مليارات دولار في بنية تحتية وتواجه تحدي الطاقة

البيع على المكشوف في بورصة كوريا الجنوبية إشارة تحوط أم تحذير بتصحيح

البيع على المكشوف للأسهم الكورية تحوط أم إشارة تصحيح وشيك

تدرس الحكومة السويسرية زيادة ميزانية الدفاع الجوي بأكثر من 1 مليار دولار

الاشتراكيون الأوروبيون يتجهون نحو مواجهة بسبب الخلافات بشأن سياسة الهجرة

ترامب يفرض عقوبات على مسؤولَين في المحكمة الجنائية الدولية بعد تحقيقيهما في غزة وأفغانستان

الجبهة الحدودية: لاتفيا تواجه مهاجرين وطائرات مسيّرة ومخاوف من الحرب

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

خطيب المسجد الأقصى يدعو المصلين للتوجه إلى المسجد الأقصى في ذكرى إحراقه

أمازون تعتمد التحكيم السري لإحباط دعاوى جماعية في الولايات المتحدة

900 عام من التصاميم الجامعية تُظهر الجرأة والجمال

مؤسس تليغرام يكشف تفاصيل حذف التطبيق من متجر أبل

انتشار الكوليرا عبر 6 دول أفريقية يهدد ملايين الأطفال

رائج هذا الأسبوع

الحصار البحري الأمريكي يخنق موانئ وخزانات النفط الإيراني

اقتصاد الأحد 23 أغسطس 4:49 م

رئيس زامبيا يزيد تقدمه في الانتخابات مع استمرار فرز الأصوات المتنازع عليها

الشرق الاوسط السبت 22 أغسطس 5:56 م

الجيش الصومالي يشتبك مع قوات متمردة للسيطرة على مدينة بيدوا الحيوية

الشرق الاوسط السبت 22 أغسطس 5:55 م

يرتفع عدد الوفيات نتيجة انقلاب عبّارة في زيمبابوي إلى 92

الشرق الاوسط السبت 22 أغسطس 5:53 م

رئيس زامبيا هاكايندي هيتشيلما يفوز بولاية ثانية

الشرق الاوسط السبت 22 أغسطس 5:50 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter