Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

خطة إدارة ترامب للسلام في غزة تدخل مرحلة جديدة، مع بقاء نزع سلاح حماس دون حل.

الشرق برسالشرق برسالسبت 17 يناير 10:55 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع عن المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، مع التحول من إطار عمل لوقف إطلاق النار إلى مرحلة سياسية وأمنية ما بعد وقف إطلاق النار لقطاع غزة. وأثار هذا الإعلان على الفور سؤالاً محورياً يسيطر الآن على تحليلات الخبراء: من الذي سيسلح حركة حماس فعلياً؟ هذه القضية المتعلقة بـنزع سلاح حماس هي جوهر التحدي القادم.

أعلن المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يوم الأربعاء أن المرحلة الثانية قيد التنفيذ، واصفاً إياها بأنها انتقال “من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار”. وحذر من أن حماس يجب أن تمتثل بشكل كامل لالتزاماتها بموجب الاتفاق، بما في ذلك الإفراج الفوري عن جثة الرهينة الإسرائيلية الأخيرة.

المرحلة الثانية من خطة ترامب: نزع سلاح حماس والتحديات الأمنية

تعتمد المرحلة الثانية على إنشاء إدارة فلسطينية مؤقتة تكنوقراطية في غزة، بينما تعمل الولايات المتحدة مع مصر وشركاء إقليميين آخرين لضمان الامتثال والاستقرار. ومع ذلك، قدم الإعلان القليل من التفاصيل التشغيلية، خاصة فيما يتعلق بكيفية نزع سلاح حماس بعد أكثر من عقدين من السيطرة العسكرية في القطاع. يرى محللون أمنيون إسرائيليون وأمريكيون أن هذه المرحلة لا يمكن أن تنجح دون معالجة أسلحة حماس وقدرتها القسرية.

الدعم الفرنسي للمرحلة الثانية

في مقابلة حصرية، صرح جيروم بونافون، سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة، بأن وقف إطلاق النار هو “إنجاز مذهل” وأن المرحلة الثانية يمكن أن تساعد في وضع الأساس للسلام بدون حماس. وأضاف أن هذه المرحلة تتضمن قوة استقرار دولية تدعم إعادة الإعمار وتساهم في نزع سلاح حماس. وأكد بونافون أن فرنسا تعتبر أمن إسرائيل أولوية، خاصة في مواجهة التهديدات الإقليمية.

في الوقت نفسه، أكد على أن الأمن الإسرائيلي على المدى الطويل يعتمد على إنشاء دولة فلسطينية غير مسلحة تعيش في سلام مع إسرائيل. وتدعم فرنسا إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ولكنها غير مسلحة وتعيش في سلام مع إسرائيل. وتوافق الأمم المتحدة على أن المرحلة الثانية هي “خطوة مهمة”، مع التأكيد على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة القائمة.

التحديات التي تواجه نزع سلاح حماس

يرى الدكتور أفنر جولوف، نائب رئيس معهد السياسات الإسرائيلي “مايند إسرائيل”، أن “التحدي المركزي هو نزع سلاح حماس”. وأضاف أن “الجهات الفاعلة الوحيدة المستعدة حقًا لتفكيك القدرات العسكرية لحماس هي الإسرائيليون، وطالما بقيت حماس مسلحة، لا ينبغي أن يكون هناك إعادة بناء ولا انسحاب لقوات الدفاع الإسرائيلية من خط الدفاع الحالي”. وشدد على ضرورة وجود تهديد عسكري موثوق به من قبل إسرائيل ضد حماس، وإلا فلن يكون هناك أي فرصة لحماس للتخلي عن أسلحتها طواعية.

وأشار جولوف إلى وجود فجوة بين الالتزامات الدبلوماسية والإجراءات من جانب الجهات الفاعلة الإقليمية، مؤكداً على أهمية اختبار التزام تركيا وقطر بنزع سلاح حماس، وهو التزام لم يظهر بعد في الواقع. ويرى جوناثان روه، زميل في الشؤون الأمريكية بمعهد الأمن القومي اليهودي (JINSA)، أن المرحلة الثانية تقدم إطارًا تفصيليًا لإعادة بناء غزة وتعزيز الحوكمة الأفضل، لكنها تتجنب القرار السياسي الأكثر صعوبة، وهو تحديد الجهة المسؤولة عن نزع سلاح حماس وكيفية القيام بذلك.

ويؤكد روه أن حماس ترفض نزع سلاحها لأنها تعتقد أنها انتصرت في الحرب. وأضاف أن هناك حاجة ملحة لتحديد من سيسلح حماس بالقوة. وذكر أن قرارًا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يسمح بإنشاء قوة استقرار دولية لنزع سلاح حماس، لكن لم يكن هناك أي دولة مستعدة لوضع قوات في هذا الدور. بدلاً من ذلك، تقترح خطة ترامب مهمة أكثر محدودية للقوات الدولية، تركز على حراسة مواقع المساعدات ومنع إعادة تسليح حماس.

على الرغم من الزخم الدبلوماسي، حذر المحللون من أن الوقت قد يكون ضد الخطة. وأشار روه إلى أن الوضع الراهن يفضل حماس وهي تواصل تشديد قبضتها على قطاع غزة. وأضاف أن الإعلان عن “مجلس السلام” يخدم أغراضًا دبلوماسية مهمة، لكنه لن يكون ذا معنى على أرض الواقع ما لم يتم نزع سلاح حماس. ووافق جولوف على هذا التقييم، مؤكداً على أنه طالما بقيت حماس مسلحة، لا ينبغي أن يكون هناك إعادة بناء ولا انسحاب لقوات الدفاع الإسرائيلية من خط الدفاع الحالي.

الخطوة التالية المتوقعة هي تشكيل وتفعيل اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة، مع التركيز على توفير المساعدات الإنسانية وضمان الأمن. ومع ذلك، تظل قدرة هذه اللجنة على العمل بفعالية في ظل سيطرة حماس غير مؤكدة. يجب مراقبة التزام حماس ببنود الاتفاق، وخاصة فيما يتعلق بالإفراج عن الجثث والتحول السياسي في القطاع، بالإضافة إلى الاستجابة الدولية لجهود إعادة الإعمار وتوفير الأمن.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

مستقبل ترامب على الحافة: هل يصمد اتفاق إيران حتى نوفمبر؟

رئيس الوزراء الهنغاري المكلف بيتر ماغيار يعرض لقاء رئيس أوكرانيا في يونيو.

تحطم طائرة مسيرة في رومانيا مع استمرار القصف الروسي لأوكرانيا.

جنود قوات المهام الخاصة يستقيلون وسط مخاوف من ملاحقة جرائم حرب.

يستقبل الرئيس الفرنسي رئيس الوزراء اللبناني وسط وقف إطلاق نار هش وتوترات مع إسرائيل.

ميلوني تنتقد مستشفى سويسريًا لفواتيره لضحايا (حادثة) حريق الحانة.

محكمة الاتحاد الأوروبي تحكم بأن قانون أوربان المناهض لمجتمع الميم (LGBTQ+) ينتهك القيم الأساسية.

بروكسل تعلن جاهزية فحص التحقق من العمر بالاتحاد الأوروبي بالتزامن مع جهود حماية

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

كيفية اختيار شركة عزل خزانات المياه بالرياض

شركة كشف تسربات المياه بالرياض

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

رائج هذا الأسبوع

لماذا إيجي تال لأنظمة الالوميتال الخيار الأول لتشطيب منزلك؟

منوعات الأربعاء 15 يوليو 1:47 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

منوعات الجمعة 10 يوليو 4:06 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 2:36 م

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

مال واعمال الأربعاء 08 يوليو 4:19 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟