Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اقتصاد
اقتصاد

صادرات النفط العراقي تقفز لأعلى مستوى يومي منذ بدء الحرب

Hend AliHend Aliالأربعاء 19 أغسطس 4:44 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن وزير النفط العراقي باسم خضير أن صادرات النفط العراقية بلغت معدلا يوميا قدره مليوني برميل في أغسطس/آب الجاري، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب وإغلاق مضيق هرمز الذي أثر بشكل كبير على شحنات بغداد. هذه الزيادة تأتي بعد جهود حكومية لتعدد منافذ التصدير وتحديث بنى التصدير، بحسب تصريحات رسمية في مؤتمر ببصرة.

بحسب الوزير، تجاوزت الصادرات خلال الشهر نحو ستة وعشرين مليون برميل تقريباً، وهو ما اعتبرته السلطات خطوة مهمة لاستعادة قدرات التصدير بعد اضطراب الملاحة البحرية. في المقابل، تواصل بغداد حواراتها مع طهران وأنقرة لتعزيز انسيابية الناقلات وتأمين خطوط أنابيب بديلة.

صادرات النفط العراقية تصل إلى مليوني برميل يومياً

أوضح وزير النفط أن معدل تصدير النفط العراقي وصل إلى مليوني برميل يومياً منذ بداية أغسطس، وهو مستوى لم يتحقق منذ بداية الأزمة الحالية. هذا الرقم يعكس تعافياً جزئياً مقارنة بما كان عليه الوضع في شهور سابقة عندما اضطرت بغداد إلى خفض الإنتاج أو الاعتماد على طرق نقل بديلة عبر الطرق البرية والأنابيب إلى جيهان وبانياس.

وقد أفاد المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) علي نزار الشطري أن شحنات العراق تُباع حالياً بسعر تقريبي يبلغ 60 دولاراً للبرميل، وأن مستوى التصدير هذا قد يحقق عوائد تصل إلى نحو 3 مليارات دولار خلال الشهر إذا استمر المعدل اليومي. ومع ذلك، تبقى العوائد مرتبطة باستقرار حركة الناقلات وأسعار النفط العالمية.

تعدد منافذ التصدير وخطط لتوسيع الشبكات

تعمل وزارة النفط على استراتيجية تضم تعدد منافذ التصدير، مع إبقاء مضيق هرمز كأحد الممرات المهمة. بالإضافة إلى ذلك، تستمر التصدير عبر ميناء جيهان التركي وميناء بانياس السوري عن طريق خطوط أنابيب معززة وتحالفات مع شركات دولية.

أعلنت الوزارة عن اتفاق يضم شركة شيفرون وشركة يو سي سي القطرية لتنفيذ خط أنابيب يمتد من البصرة إلى فيشخابور، مع ربط إضافي من حديثة إلى بانياس، وهو مشروع من شأنه تخفيف الاعتماد على مضيق هرمز في حال استمرار تعطيل الملاحة. في الوقت نفسه، تم توقيع تفاهمات مع تركيا لتمديد تعاون تصديري لمدة عام يتم خلالها إعداد مسودة لاتفاقية إطارية طويلة الأمد.

البدائل البرية والأنبوبية

في فترة الإغلاق الجزئي لهرمز اضطر العراق لتصدير كميات محدودة عبر شاحنات صهاريج إلى سوريا وعن طريق خط أنابيب إلى جيهان، ما أكسب البلاد خبرة متزايدة في استغلال مسارات بديلة. علاوة على ذلك، تُعد مشاريع الأنابيب العابرة للحدود خطوة استراتيجية لتأمين صادرات الجنوب وحقول إقليم كردستان معا.

تأثير الصادرات على الاقتصاد العراقي والمالية العامة

يعتمد العراق بشكل كبير على عائدات النفط لتغطية نحو 90% من إيراداته، ولتمويل الواردات ودفع رواتب موظفي الدولة والمتقاعدين. لذلك فإن ارتفاع صادرات النفط العراقية إلى مستويات أعلى ينعكس فوراً على قدرة الحكومة في تمويل الرواتب دون الحاجة إلى الاقتراض الخارجي، بحسب متحدثي الحكومة.

إضافة إلى ذلك، تؤثر عوائد التصدير على استقرار الدينار والاحتياطيات النقدية الأجنبية. من ناحية أخرى، طالبت بغداد منظمة أوبك برفع حصتها من الإنتاج تعويضاً عن الخسائر الناتجة عن الحرب وأضرار البنية التحتية، فيما تعمل وزارة المالية على خطة لزيادة الإيرادات غير النفطية في السنوات المقبلة.

المخاطر والتحديات والآفاق المقبلة

رغم التحسن في حجم الصادرات، تبقى عدة مخاطر قائمة تشمل تجدد القيود على الملاحة في مضيق هرمز، تقلبات أسعار النفط العالمية، والتحديات الأمنية واللوجستية على خطوط الأنابيب والطرق البرية. كما أن استمرارية العوائد تعتمد على ثبات الاتفاقيات مع تركيا وإيجاد تفاهمات مع إيران بشأن انسيابية الناقلات.

تتوقع المصادر الحكومية مواصلة المباحثات مع طهران خلال الأيام المقبلة سعياً للتوصل إلى تفاهمات تضمن مرور الشحنات، بينما ستتابع بغداد تنفيذ مشاريع البنية التحتية لتأمين تصدير جزء كبير من نفط الجنوب عبر مسارات بديلة. ومن المتوقع أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تثبيت معدلات التصدير وتحسين العوائد.

ختاماً، سيبقى مراقبون ووزارات الدولة تراقب مؤشرين رئيسيين: استقرار عبور الناقلات عبر مضيق هرمز وتنفيذ مشاريع الأنابيب الجديدة. هذه العوامل ستحدد ما إذا كانت صادرات النفط العراقية ستستمر عند معدلات قريبة من مليوني برميل يومياً أم ستشهد تذبذباً مع استمرار تطورات الصراع الإقليمي. تابعوا تطورات الاتفاقات مع إيران وتركيا ومؤشرات الشحن والأسعار خلال الأيام والأسابيع القادمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

الذهب قد يصل إلى 5330 دولاراً بحلول 2027 بسبب التضخم

مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا تسجل قفزة هائلة 2026

تراجع ثقة المستثمرين في منطقة اليورو بأكتوبر دون التوقعات

ارتفاع التضخم في تونس إلى 5.6% بسبب زيادة أسعار الغذاء

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

تونس تعزز صادرات التمور بعائدات تتجاوز 335 مليون دولار

تشكيلة بزشكيان الجديدة لتعزيز اقتصاد الحرب

الجفاف يهدد الثروة الحيوانية في السودان ويزيد خسائر المربين

ترمب يفتح باب استخدام الديزل الأحمر لكل الأمريكيين

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

ترمب يدعو فرنسا لإغلاق الحدود بعد الاحتجاجات الكبرى

أكثر المركبات خطورة على الطرق: أفضل 10 شاحنات و مركبات رياضية متعددة الاستخدامات

سرطان الثدي: 7 علامات خفية يجب الانتباه لها

إطلاق اسم النجم الأرجنتيني ميسي على نبتة نادرة اكتشفت في بيرو

انتخب المرشح السعودي سعد العتيبي رئيسًا للبرلمان العربي.

رائج هذا الأسبوع

حريق بلدية ليموج يثير غضب السياسيين بعد تاريخ طويل من الصمود

العالم السبت 24 أكتوبر 6:39 م

العيش بعد المئة: هذا هو السر الحقيقي

منوعات السبت 24 أكتوبر 6:11 م

ثغرتان خطيرتان في PHP تهددان ملايين المواقع على الإنترنت

تكنولوجيا السبت 24 أكتوبر 6:02 م

التنمر يتجاوز المدرسة.. تأثيره المدمر على أطفالنا

صحة وجمال السبت 24 أكتوبر 5:56 م

الذهب قد يصل إلى 5330 دولاراً بحلول 2027 بسبب التضخم

اقتصاد السبت 24 أكتوبر 5:55 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter