Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اقتصاد
اقتصاد

إيران تستعيد 40% من غاز حقل فارس وتواصل شحن النفط

Hend AliHend Aliالأحد 30 أغسطس 4:58 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

صادرات النفط الإيراني لا تتوقف رغم التراجع في الكميات

قالت طهران إن عمليات صادرات النفط مستمرة إلى خارج المياه الإقليمية، مع تراجع في الكميات الموردة بسبب الحرب والحصار، فيما أعادت نحو 40% من طاقة حقل بارس الجنوبي إلى الخدمة. بحسب تقارير صحفية وبيانات رسمية، تظل “صادرات النفط الإيراني” ركناً أساسياً لإيرادات الدولة رغم القيود والشكاوى من نقص المنتجات المكررة محلياً.

أفاد وزير النفط ومحافِظون في وزارة النفط بأن طهران اتخذت إجراءات للحفاظ على قنوات التصدير عبر نقاط تسليم بعيدة وعن طريق أساطيل شحن بديلة، بينما امتنع المسؤولون عن الكشف الدقيق عن الوجهات والكميات لأسباب أمنية ولتجنّب استهداف الشبكات التجارية، بحسب رويترز ووكالة شانا.

تدابير التصدير وتحوّلات سلسلة الإمداد

تعمل الجمهورية الإسلامية على إبقاء آليات بيع النفط قائمة حتى بعد تزايد ضغوط العقوبات الأميركية. ومن بين هذه التدابير نقل شحنات إلى نقاط استلام بعيدة واعتماد شبكات شحن غير تقليدية بحسب تقارير وسائل الإعلام الرسمية والخارجية.

في المقابل، حذرت وزارة الخزانة الأميركية من أن الحملات الجديدة تستهدف “أسطول الظل” والسفن والكيانات التي تسهّل تصدير النفط، ما يزيد من مخاطر العقوبات الثانوية على الشركات والدول التي تتعامل مع طهران. لذلك، تستمر طهران في التحفّظ على تفاصيل الصفقات لتفادي مزيد من الاستهداف.

عودة جزئية لإنتاج حقل بارس الجنوبي

أظهرت تقارير رسمية أن نحو 40% من الطاقة المفقودة في حقل بارس الجنوبي، أكبر مصدر للغاز في إيران، عادت إلى العمل بعد تشغيل وحدات مبكرة وإزالة الأنقاض من مواقع متضررة. ونقل عن نائب وزير النفط للشؤون التخطيطية أن إزالة الأنقاض اكتملت، لكن إعادة التأهيل الكامل ستستغرق سنوات.

بحسب وزارة النفط ووكالة فارس، يشكّل حقل بارس الجنوبي مصدر أكثر من 70% من حاجات الغاز المحلية، ويؤثر إنتاجه على صناعة الوقود وتوليد الكهرباء. لذلك كانت استعادة جزء من الإنتاج أمراً ملحاً لتخفيف الضغط على شبكة الغاز قبل الشتاء المقبل.

أزمة وقود داخلية وتأثيرها على السوق المحلية

في الوقت نفسه، اعترف مسؤولون رسميون بظهور “أزمة وقود” على صعيد التوزيع المحلي، حيث لا تكفي الطاقة الإنتاجية للمصافي لتلبية حاجات البنزين، وفق نائب الرئيس للشؤون التنفيذية. ونتج عن ذلك تشكل طوابير أمام محطات الوقود وإعلان تدابير لتقنين الاستهلاك.

الأزمة لا تتعلق فقط بنفاد الخام، بل بقدرة المصافي على تكريره والقيود اللوجستية الناتجة عن العقوبات والشحن البحري. لذلك، تواجه الحكومة مفارقة: حماية تدفّق الإيرادات عبر صادرات النفط بينما تتراجع القدرة على تلبية الطلب الداخلي من المنتجات المكررة.

العقوبات الأمريكية وتأثيرها على الشحن والتمويل

في أواخر أغسطس، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية حزمة عقوبات جديدة استهدفت عدداً من الأفراد والكيانات والسفن، بهدف عزل إيران اقتصادياً وقطع مسارات تحويل إيرادات النفط. وذكرت الوزارة أن التركيز كان على شبكات النقل البحري و”أساطيل الظل” التي تمكّن التصدير.

تشير التقارير إلى أن توسيع نطاق المخاطر القانونية أمام الشركات والوسطاء يزيد تكاليف النقل والتمويل، ما يؤدي إلى تباطؤ الشحن وانخفاض الكميات المصدرة فعلياً. وفي الوقت نفسه، رفضت طهران الإفصاح عن تفاصيل المستوردين لتفادي استهدافهم بالعقوبات.

التداعيات الاقتصادية والسيناريوهات المتوقعة

تعكس المعطيات الحالية ضغطاً مزدوجاً على الاقتصاد الإيراني: أولهما تراجع الإيرادات الناتج عن انخفاض الكميات المصدرة وثانيهما تكلفة إصلاح المنشآت وإعادة تأهيل الحقول المتضررة. بحسب وزير الاقتصاد والمالية، تهدف طهران لإصلاح نصف الأضرار بنهاية السنة الإيرانية المقبلة واستعادة كامل القدرة بحلول مارس 2028، وفق تصريحات نقلتها وكالة فارس.

في الوقت نفسه، يبقى ملف استقرار شبكة الغاز أولوية قبل حلول موسم الشتاء، إذ أن أي عجز في الغاز قد يؤثر على إنتاج البنزين والكهرباء ويفاقم “أزمة الوقود” المحلية. لذلك، وضعت السلطات مشروعات تمويل محلية وإجراءات لترشيد الاستهلاك كحلول مؤقتة.

ردود فعل السوق العالمية

تابعت أسواق الطاقة تحركات شحنات الغاز والنفط من وإلى الخليج بعد تفاهم مؤقت في يونيو، لكن مستويات الشحن لا تزال أدنى بكثير من الفترات السابقة للنزاع. وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن حركة شحنات الغاز المسال تحسّنت جزئياً لكنها لم تصل إلى مستوياتها الطبيعية بعد.

خلاصة وخطوات مستقبلية مراقبة

توضح التطورات الحالية أن “صادرات النفط الإيراني” مستمرة ولكنّها تواجه تقييدات ملموسة مرتبطة بالعقوبات وقدرات المصافي وإجراءات الشحن. من المتوقع مراقبة ثلاثة متغيرات في الفترة المقبلة: وتيرة استعادة إنتاج حقل بارس الجنوبي، فعالية تدابير طهران في إدارة شبكات التصدير، وشدة تطبيق العقوبات الأميركية على شركات الشحن والوسطاء.

الخطوة التالية التي يجب مراقبتها هي مدى قدرة إيران على توسيع نقاط التسليم البعيدة وتأمين تمويل الشحن دون الوقوع تحت طائلة العقوبات، إضافة إلى تطورات الإصلاح في المنشآت المتضررة والجدول الزمني لإعادة كامل الإنتاج قبل شتاء 2028. هذه العوامل ستحدّد استقرار السوق المحلية وإمكانات طهران للحفاظ على إيراداتها الخارجية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

الذهب قد يصل إلى 5330 دولاراً بحلول 2027 بسبب التضخم

مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا تسجل قفزة هائلة 2026

تراجع ثقة المستثمرين في منطقة اليورو بأكتوبر دون التوقعات

ارتفاع التضخم في تونس إلى 5.6% بسبب زيادة أسعار الغذاء

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

تونس تعزز صادرات التمور بعائدات تتجاوز 335 مليون دولار

تشكيلة بزشكيان الجديدة لتعزيز اقتصاد الحرب

الجفاف يهدد الثروة الحيوانية في السودان ويزيد خسائر المربين

ترمب يفتح باب استخدام الديزل الأحمر لكل الأمريكيين

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

ترمب يدعو فرنسا لإغلاق الحدود بعد الاحتجاجات الكبرى

أكثر المركبات خطورة على الطرق: أفضل 10 شاحنات و مركبات رياضية متعددة الاستخدامات

سرطان الثدي: 7 علامات خفية يجب الانتباه لها

إطلاق اسم النجم الأرجنتيني ميسي على نبتة نادرة اكتشفت في بيرو

انتخب المرشح السعودي سعد العتيبي رئيسًا للبرلمان العربي.

رائج هذا الأسبوع

حريق بلدية ليموج يثير غضب السياسيين بعد تاريخ طويل من الصمود

العالم السبت 24 أكتوبر 6:39 م

العيش بعد المئة: هذا هو السر الحقيقي

منوعات السبت 24 أكتوبر 6:11 م

ثغرتان خطيرتان في PHP تهددان ملايين المواقع على الإنترنت

تكنولوجيا السبت 24 أكتوبر 6:02 م

التنمر يتجاوز المدرسة.. تأثيره المدمر على أطفالنا

صحة وجمال السبت 24 أكتوبر 5:56 م

الذهب قد يصل إلى 5330 دولاراً بحلول 2027 بسبب التضخم

اقتصاد السبت 24 أكتوبر 5:55 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter