أسعار الذهب تصل إلى مستويات قياسية جديدة في 2027
تتوقع شركة “ميتالز فوكاس” الاستشارية أن تشهد أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا، حيث من المتوقع أن تصل إلى متوسط 5330 دولارًا للأوقية في عام 2027. يأتي ذلك في ظل توجه المستثمرين نحو البحث عن بدائل للأصول التقليدية المقومة بالدولار، مما يعكس حالة من الضغوط التضخمية والعجز المالي المتزايد في الولايات المتحدة.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب
يستند التقرير السنوي لشركة “ميتالز فوكاس” إلى عدة عوامل رئيسية قد تؤثر على أسعار الذهب. فقد شهدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا ملحوظًا في أواخر يناير الماضي، حيث سجلت 5594.82 دولارًا للأوقية، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين بنحو 25% بسبب ارتفاع أسعار الطاقة ومدى تشديد السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي. حاليًا، تتداول الأسعار قرب 4152.27 دولارًا للأوقية، مما يزيد من الضغوط على السوق.
توقعات أسعار الفضة والبلاتين
بعيدًا عن الذهب، تتابع شركة “ميتالز فوكاس” تعزيز أسعار الفضة في المستقبل القريب، ومن المتوقع أن يتجاوز متوسط سعر الفضة 90 دولارًا للأوقية في الربع الأخير من عام 2027. ويعود الفضل في ذلك إلى العوامل الاقتصادية الكلية التي تدعم المعادن الثمينة، حيث تتوقع الشركة أن يكون هناك تجدد في الاهتمام من المستثمرين كعامل رئيسي لدعم المكاسب.
أما بالنسبة للبلاتين، فتشير التوقعات إلى أن الأسعار ستظل مدعومة باستمرار العجز في السوق، رغم تراجع شح المعروض الفعلي. من المتوقع أن يبلغ متوسط سعره 2060 دولارًا للأوقية في عام 2027، مما يعني تسجيل عجز سنوي للعام الخامس على التوالي.
توقعات البلاديوم والطلب عليه
بالنسبة للبلاديوم، من المقرر أن يتراجع متوسط سعره إلى 1330 دولارًا للأوقية في 2027، حيث تعكس الدراسات ضعف الطلب من قطاع السيارات وتحسن إمدادات المناجم. علاوة على ذلك، فإن زيادة أحجام إعادة التدوير تعد من العوامل المساهمة في تراجع الأسعار.
استنتاجات المستقبل
قبل أن نتطلع إلى المستقبل، من المهم متابعة تطورات الأسواق، خاصة مع إمكانية تشديد مجلس الاحتياطي الاتحادي لسياساته النقدية. تشير التوقعات إلى أن نهاية العام 2027 قد تشهد تغييرات كبيرة في أسعار المعادن الثمينة. لذلك، يجب على المستثمرين والمتابعين أن يكونوا على دراية بالتطورات الاقتصادية والسياسات النقدية للفيدرالي، التي قد تؤثر على مستقبل أسعار الذهب والفضة والبلاتين.










