Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اقتصاد
اقتصاد

رئيس أكوا باور: الطاقة اللازمة للذكاء الاصطناعي الأوفر عالمياً ستكون سعودية

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 19 نوفمبر 7:51 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أكد محمد أبو نيان، رئيس شركة “أكوا باور” السعودية، على أن المملكة العربية السعودية تتمتع بميزة تنافسية كبيرة في مجال الطاقة الجديدة، مدفوعة بتكلفة إنتاج الكهرباء الأقل في العالم. جاءت هذه التصريحات على هامش زيارة ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة، مسلطة الضوء على الدور المحتمل للسعودية في قيادة قطاع الطاقة العالمي المتغير. وتشير التقديرات إلى أن الطاقة الكهربائية تمثل 60% من متطلبات تطوير الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، مما يعزز أهمية هذه الميزة السعودية.

أبو نيان أوضح أن السعودية لديها القدرة على أن تكون المنتج الأقل تكلفة والأكثر تنافسية للهيدروجين الأخضر على مستوى العالم. هذا بالإضافة إلى وضع المملكة الريادي في سوق الطاقة الجديدة بشكل عام، وهو ما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 وتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط. وتتزامن هذه التطورات مع استثمارات سعودية متزايدة في قطاعات الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة.

الميزة التنافسية للسعودية في سوق الطاقة الجديدة

تستند الميزة التنافسية للسعودية في مجال الطاقة الجديدة إلى عاملين رئيسيين: تكلفة إنتاج الكهرباء المنخفضة جدًا، وتوافر الموارد الطبيعية اللازمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر. تقنيًا، تُعرف المملكة بكونها لديها إمكانات كبيرة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والتي يمكن استخدامها في توليد كهرباء نظيفة ومنخفضة التكلفة.

الكهرباء الرخيصة وعلاقتها بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات

أشار أبو نيان إلى العلاقة الوثيقة بين توفر الطاقة الكهربائية الرخيصة وتطوير قطاعات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. تتطلب هذه القطاعات كميات هائلة من الطاقة لتشغيل عملياتها، وبالتالي فإن خفض التكلفة يعد أمرًا بالغ الأهمية لنموها وتطورها. هذه الميزة تضع السعودية في موقع متميز لجذب الاستثمارات في هذه المجالات.

التفوق على الصين في تخزين الطاقة

تأتي هذه التصريحات بعد إعلان الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في أكتوبر الماضي، عن هدف المملكة بتجاوز الصين في خفض تكاليف تخزين الطاقة بالبطاريات في العام المقبل. تهدف السعودية إلى تسجيل أقل تكلفة لتخزين الطاقة لمدة أربع ساعات، حيث بلغت حاليًا حوالي 409 دولارات لكل كيلوواط، وهو أقل بنسبة 77% مقارنة بألمانيا. الوزير أضاف أن التكلفة تقترب من الصين التي تبلغ 404 دولارات.

بالإضافة إلى ذلك، تتجه المملكة نحو تطوير سلسلة قيمة الهيدروجين بالكامل، بدءًا من الإنتاج واستهلاكه في الصناعات المحلية، وصولًا إلى التصدير إلى الأسواق العالمية. وتعتمد استراتيجية الهيدروجين الأخضر على الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة المتوفرة في المملكة لإنتاج الهيدروجين بطرق مستدامة وصديقة للبيئة.

وتعتبر استثمارات المملكة في قطاع الطاقة المتجددة جزءًا من جهود أوسع نطاقًا لتحقيق أهداف الاستدامة البيئية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. تهدف السعودية إلى تحقيق الحياد الصفري للكربون بحلول عام 2060، مما يتطلب تحولًا كبيرًا في قطاع الطاقة.

في سياق منفصل، تعهدت المملكة بضخ استثمارات تصل إلى تريليون دولار في السوق الأمريكية، مما يشير إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك الطاقة. هذه الاستثمارات تأتي في إطار رؤية المملكة 2030 لتنويع الشراكات الاقتصادية وتعزيز مكانتها كمركز استثماري عالمي.

يُتوقع أن تشهد المملكة في الفترة القادمة المزيد من الاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية اللازمة لتصدير الطاقة الجديدة. وسيكون من المهم متابعة مدى تحقيق المملكة لأهدافها في خفض تكاليف تخزين الطاقة والتنافس مع الصين في هذا المجال. ويظل مستقبل قطاع الطاقة في السعودية وريادتها العالمية في مجال الطاقة المتجددة مرتبطة بشكل كبير بالتطورات التكنولوجية والسياسات الحكومية المتبعة، بالإضافة إلى التغيرات في الأسواق العالمية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

عنب غزة يعود إلى الأسواق رغم الدمار

نظام كاشير في السعودية: كيف يساعدك على إدارة المبيعات وتقليل التكاليف؟

أزمة اختفاء المياه المعبأة في الأسواق التونسية أسباب وتداعيات

ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوع الماضي يهدد التعافي

واشنطن تفرض رسوماً تصل إلى 100% على الطائرات المسيّرة الصينية

الحصار البحري الأمريكي يخنق موانئ وخزانات النفط الإيراني

حكومة ومعارضة فنزويلا تطالبان باستعادة الذهب من بنك إنجلترا

أسهم أوروبا تهبط نحو خسارة أسبوعية بينما ترتفع أسهم اليابان

قراصنة يسرقون بيانات ضخمة من شل وفيليبس بهجوم سيبراني

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

الإعلام الرسمي اللبناني يقول إن ضربة إسرائيلية تقتل امرأة في جنوب لبنان

انخفاض العبور غير النظامي إلى الاتحاد الأوروبي 37% وفق سي إن إن

العروس المقبلة تتلقى نصائح حول الزواج من ركاب الطائرة

واتساب تتيح نقل محادثات مستخدمي آيفون دون الاعتماد على iCloud

نظافة الأسنان متى تحميها الفرشاة ومتى تضرها

رائج هذا الأسبوع

عنب غزة يعود إلى الأسواق رغم الدمار

اقتصاد الجمعة 28 أغسطس 4:55 م

أسباب الرفض: لماذا لا يبيع أتلتيكو مدريد ألفاريز إلى برشلونة؟

رياضة الجمعة 28 أغسطس 4:33 م

توقع الكويت اتفاقية دفاعية مشتركة مع باكستان

الشرق الاوسط الخميس 27 أغسطس 5:54 م

هبوط طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي 22% وفق سي إن إن الاقتصادية

العالم الخميس 27 أغسطس 5:33 م

نظام كاشير في السعودية: كيف يساعدك على إدارة المبيعات وتقليل التكاليف؟

اقتصاد الخميس 27 أغسطس 5:16 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter