قرر الاتحاد المصري لتنس الطاولة شطب المدرب محمد ممتاز من سجلاته، ومنعه من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعبة، بعد حادثة صفع اللاعبة الناشئة زينة فاروق خلال مشاركتها في بطولة “أسبوع الأمل العالمي” في شيفيلد الإنجليزية. جاء هذا القرار بعد مناقشات داخل الاتحاد عقب انتشار مقطع يوضح الواقعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أصدر الاتحاد بيانًا اليوم، أعلن فيه أن مجلس إدارته برئاسة أشرف حلمي عقد جلسة طارئة لمناقشة ملابسات الحادثة. وضم المقطع المصور المدرب وهو يصفع اللاعبة على وجهها بعد إحدى المباريات التي اقيمت ضمن البطولة للاعبين دون 12 عامًا. كما تضمنت القرارات أيضًا رفع نتائج التحقيقات إلى وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
أسباب قرار الشطب
يأتي قرار الشطب بعد منح وزارة الشباب والرياضة مهلة للاتحاد لتقديم نتائج التحقيقات، حيث كانت الوزارة قد أكدت عبر مصادرها أنها لم تتلق تقريرًا رسميًا رغم توجيهاتها السابقة. وشددت وزارة الشباب على أهمية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حالة عدم امتثال الاتحاد لمطالبها.
تحدث المتحدث باسم الوزارة، محمد الشاذلي، عن الخطوات التي قد تتخذها الوزارة في حالة عدم استجابة الاتحاد خلال المهلة المحددة، مشيرًا إلى أن الوزارة ستقوم بمراجعة كل الوثائق والإجراءات لتحديد المسؤوليات.
ادعاءات والدة اللاعبة
في سياق مختلف، نفت والدة زينة فاروق تعرض ابنتها للصفع وأكدت أن المدرب كان يحاول فقط تنبيه ابنتها. وأشارت إلى أن المدرب محمد ممتاز يتولى مسؤولية تدريب ابنتها منذ سنوات، مضيفة أنه يتعرض لحملة لتصفية خلافات شخصية داخل الوسط الرياضي.
بينما رأى الاتحاد المصري لتنس الطاولة أن الواقعة تعتبر بالفعل صفعًا، وأكد على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة في سبيل حماية اللاعبين واللاعبات. وقد أكد الاتحاد في بيانه أن ممارسات مثل هذه تتعارض مع القيم الرياضية والأخلاقية.
خطوات المستقبل
بتطبيق قرار الشطب، يكون الاتحاد المصري قد حدد موقفه بشأن المدرب، بينما تبقى المسألة الأخرى مرتبطة بإجراءات وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية بعد تقديم نتائج التحقيقات. لا يزال يتعين متابعة كيف ستتعامل الجهات المختصة مع هذا الأمر، ومدى الالتزام بالقوانين واللوائح.
يُنظَر أيضًا في تدابير الاتحاد لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً. من المتوقع أن تأتي نتائج التحقيقات خلال الفترة القليلة المقبلة، مما سيحدد الخطوات القادمة التي يمكن أن تتخذها الوزارة أو اللجنة الأولمبية. تبقى الساحة الرياضية في انتظار القرارات القادمة حول اشتراك المدرب مرة أخرى وأي تداعيات قانونية قد تنشأ عن هذه الحادثة.










