Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»تكنولوجيا
تكنولوجيا

الدولة الرقابية الجديدة هي أنت.

الشرق برسالشرق برسالإثنين 29 ديسمبر 11:16 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أصبح الخصوصية في الولايات المتحدة موضوع نقاش حاد في الآونة الأخيرة، خاصةً بعد محاولات من بعض المسؤولين التقليل من أهمية توثيق نشاطات جهات إنفاذ القانون. وتأتي هذه المحاولات في ظل تزايد عمليات الاعتقال والمداهمات التي تقوم بها وكالات حكومية مختلفة، مما دفع المواطنين إلى توثيق هذه الأنشطة بشكل غير مسبوق. يشهد هذا التحول في ديناميكية السلطة صعودًا في المراقبة المتبادلة بين المواطنين والحكومة.

تزايد توثيق نشاطات إنفاذ القانون والجدل حول الخصوصية

شهدت الولايات المتحدة، منذ بداية فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات الاعتقال والمداهمات التي تنفذها وكالات مثل دائرة الهجرة والجمارك (ICE) وحماية الحدود والجمارك (CBP)، بالإضافة إلى سلطات أخرى مكلفة بتنفيذ إجراءات تتعلق بالهجرة. غالبًا ما يخفي عملاء هذه الوكالات هوياتهم بحجة حماية أنفسهم. في المقابل، رد السكان المحليون بتوثيق هذه الأنشطة بشكل مكثف، مستخدمين الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.

ظهور مجموعات مراقبة الهجرة

ظهرت مجموعات مراقبة الهجرة في جميع أنحاء البلاد، وتسعى إلى توثيق وتتبع أنشطة وكالات إنفاذ القانون. كما ظهرت تطبيقات للهواتف الذكية تهدف إلى تتبع عمليات إنفاذ الهجرة، على الرغم من إزالتها لاحقًا من متاجر التطبيقات الخاصة بشركتي Apple و Google. تنتشر مقاطع الفيديو التي يوثق فيها المواطنون عمليات الاعتقال والاحتجاز على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تاريخ طويل من توثيق نشاط الشرطة

على الرغم من أن هذا التوجه يبدو حديثًا، إلا أن توثيق نشاط الشرطة لمواجهة عدم التوازن في السلطة بين الشرطة والمواطنين هو تقليد أمريكي قديم. يشير آدم شوارتز، مدير التقاضي المتعلق بالخصوصية في مؤسسة الحدود الإلكترونية (EFF)، إلى أن هذا يعود على الأقل إلى مؤتمر الديمقراطيين عام 1968، عندما وثق الصحفيون أعمال شغب الشرطة واعتداءهم على المتظاهرين وكذبهم بشأن المسؤولية.

تضيف جينيفر غرانييك، المحامية في مشروع الخطاب والخصوصية والتكنولوجيا التابع للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU)، أن هذه الممارسة قديمة جدًا، وربما تعود إلى قرون مضت. ومع ذلك، فإن الاختلاف الرئيسي اليوم هو أن التكنولوجيا جعلت الجميع يمتلكون كاميرا فيديو في متناول أيديهم، مما يسهل نشر التسجيلات للجمهور.

حادثة رودني كينغ نقطة تحول

دخل توثيق الشرطة من قبل غير الصحفيين التيار الرئيسي بعد أن قام أحد المارة، جورج هوليداي، بتصوير فيديو لوكلاء شرطة لوس أنجلوس يعتدون بوحشية على رودني كينغ، وهو رجل أسود، في مارس 1991، وشاركه مع وسائل الإعلام المحلية. أثار هذا الفيديو جدلاً وطنيًا حول العرق والشرطة في أمريكا الحديثة.

الجدل القانوني حول “التشهير” والخصوصية

أثارت محاولات بعض المسؤولين تصوير توثيق نشاط الشرطة على أنه “تشهير” أو “عنف” جدلاً قانونيًا. يقول خبراء قانونيون إن هذه الادعاءات غير صحيحة. ويرون أن الكشف عن هويات موظفي الخدمة العامة لا يشكل تشهيرًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأنشطة يتم تنفيذها في الأماكن العامة.

بالإضافة إلى ذلك، يرى هؤلاء الخبراء أن الادعاء بأن الكشف عن الهويات يشكل “عنفًا” هو تفسير واسع جدًا وغير مبرر. ويركز النقاش على التوازن بين حق الجمهور في معرفة ما تفعله الحكومة وحق الأفراد في الخصوصية.

تأثير التكنولوجيا على المراقبة المتبادلة

أدت التكنولوجيا إلى تغيير ديناميكية السلطة، حيث أصبح المواطنون قادرين على مراقبة الحكومة بشكل لم يسبق له مثيل. في المقابل، تمتلك الحكومة أيضًا أدوات مراقبة متطورة. هذا التحول أدى إلى ما يسمى بـ “المراقبة المتبادلة”، حيث يراقب كل من المواطنين والحكومة بعضهم البعض.

تثير هذه الظاهرة تساؤلات حول حدود الخصوصية في العصر الرقمي، وحقوق المواطنين في توثيق نشاط الحكومة، ومسؤولية الحكومة في الشفافية والمساءلة.

المستقبل والخطوات القادمة

من المتوقع أن يستمر الجدل حول الخصوصية وتوثيق نشاط الشرطة في الولايات المتحدة. من المرجح أن تشهد المحاكم قضايا جديدة تختبر حدود الحقوق الدستورية لكل من المواطنين والحكومة. كما من المتوقع أن تستمر التكنولوجيا في لعب دور رئيسي في تشكيل هذه الديناميكية، مع ظهور أدوات جديدة للمراقبة والتوثيق.

من المهم مراقبة التطورات القانونية والتكنولوجية المتعلقة بهذا الموضوع، بالإضافة إلى ردود فعل الحكومة والمواطنين. لا يزال من غير الواضح كيف ستتطور هذه القضية في المستقبل، ولكن من المؤكد أنها ستظل قضية رئيسية في النقاش العام حول الحريات المدنية والمساءلة الحكومية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

تحذر “أنثروبيك” من اقتراب قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على نسخ نفسها والانتشار.

سعر Watch GT 7: كل ما تحتاج معرفته عن الساعة الذكية للرياضة والأنشطة الخارجية

تعلن غوغل عن ميزة جديدة لاكتشاف المكالمات المزيفة في السعودية.

تحذير من خطأ قد يؤدي إلى انقطاع الإنترنت في المنزل بسبب «إيموجي» واحد.

ترمب يعين مدير الاستخبارات الوطنية قائدًا جديدًا لملف الذكاء الاصطناعي

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

شراكة سعودية صينية لتطوير حلول مستدامة للتحديات المائية

المحاماة: المعرفة أساس المهنة – أخبار السعودية

خاصية غير محددة: stdClass::$color

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

روسيا توافق على لقاء ثلاثي مع أوكرانيا وأمريكا لحل النزاع

زيادة تكلفة المعيشة لعام 2027 قد ترفع من فوائد المحاربين القدامى، هل هي كافية؟

استبدال الجسم كل 7 سنوات: حقيقة أم خرافة؟

تدفقات نفط الخليج تستعيد 81% من مستويات ما قبل الحرب

ميسي يعبّر عن حزنه في آخر كلمات الوداع.

رائج هذا الأسبوع

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

اقتصاد الأربعاء 14 أكتوبر 9:13 م

مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجد بالضفة الغربية المحتلة

الشرق الاوسط الأربعاء 14 أكتوبر 6:44 م

لماذا تتدنى مبيعات قميص إسبانيا مقارنة بفرنسا وألمانيا؟

العالم الأربعاء 14 أكتوبر 6:29 م

صديقة براين جونسون تتتبع “الانتصابات الليلية” بواسطة “تامبون تقني”

منوعات الأربعاء 14 أكتوبر 6:01 م

تحذر “أنثروبيك” من اقتراب قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على نسخ نفسها والانتشار.

تكنولوجيا الأربعاء 14 أكتوبر 5:52 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter