Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»تكنولوجيا
تكنولوجيا

لأول مرة، يحلل الذكاء الاصطناعي اللغة بمستوى خبير بشري.

الشرق برسالشرق برسالأحد 14 ديسمبر 8:35 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أثار بحث حديث جدلاً واسعاً حول قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية، وتحديداً فيما يتعلق بـ فهم اللغة. فقد أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، بيركلي وجامعة روتجرز، أن أحد هذه النماذج قادر على تحليل اللغة بطرق معقدة تشبه إلى حد كبير قدرات طلاب الدراسات العليا في علم اللغة. هذا الاكتشاف يطرح تساؤلات حول الحدود الحقيقية للذكاء الاصطناعي في معالجة اللغة البشرية.

تأتي هذه النتائج في وقت يتزايد فيه الاعتماد على نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT في مختلف المجالات، من خدمة العملاء إلى كتابة المحتوى. وقد أثار هذا الاعتماد مخاوف بشأن دقة هذه النماذج وقدرتها على التفكير المنطقي، خاصةً في المهام التي تتطلب فهماً عميقاً لبنية اللغة وقواعدها. الجدل الدائر حالياً يركز على ما إذا كانت هذه النماذج مجرد “ببغاوات” متطورة قادرة على تقليد اللغة، أم أنها تمتلك بالفعل قدرات حقيقية على التحليل والفهم.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يفهم اللغة حقاً؟

لطالما اعتبرت اللغة من السمات المميزة للإنسان، حيث أشار أرسطو إلى أن الإنسان هو “الحيوان الذي يمتلك لغة”. ومع ذلك، فإن التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، وخاصةً نماذج اللغة الكبيرة، يثير تساؤلات حول هذا التعريف التقليدي. فقد أصبحت هذه النماذج قادرة على توليد نصوص متماسكة وذات معنى، وحتى على إجراء محادثات تبدو طبيعية.

لكن العديد من اللغويين يجادلون بأن هذه القدرات سطحية، وأن النماذج تفتقر إلى الفهم الحقيقي للغة. ويرى نوام تشومسكي، وهو أحد أبرز علماء اللغة، أن “الشرح الصحيح للغة معقد ولا يمكن تعلمه بمجرد النقع في كميات كبيرة من البيانات”. بمعنى آخر، فإن مجرد تدريب نموذج على كم هائل من النصوص لا يمنحه القدرة على تحليل اللغة بطريقة إبداعية ومرنة.

تحدي التحيزات المسبقة في التدريب

أحد التحديات الرئيسية في تقييم قدرات نماذج اللغة هو التأكد من أنها لا تعتمد ببساطة على حفظ الأنماط الموجودة في بيانات التدريب. عادةً ما يتم تدريب هذه النماذج على كميات هائلة من النصوص المكتوبة، بما في ذلك الكتب المدرسية في علم اللغة. لذلك، قد يكون النموذج قادراً على الإجابة على الأسئلة اللغوية بشكل صحيح لمجرد أنه “تذكر” الإجابة من بيانات التدريب.

لتجنب هذا التحيز، قام الباحثون بتصميم اختبار لغوي يتكون من أربعة أجزاء. تضمن الاختبار تحليل جمل مصممة خصيصاً باستخدام مخططات شجرية، وهي أداة تحليلية قدمها تشومسكي في كتابه “التركيبات النحوية” عام 1957. تساعد هذه المخططات في تفكيك الجمل إلى مكوناتها الأساسية، مثل العبارات الاسمية والعبارات الفعلية، وتحديد العلاقات النحوية بينها.

التعامل مع التعقيد اللغوي: التكرار

ركز أحد أجزاء الاختبار على ظاهرة التكرار في اللغة، وهي القدرة على تضمين عبارات داخل عبارات أخرى. على سبيل المثال، الجملة “السماء زرقاء” بسيطة، ولكن يمكن تضمينها في جملة أكثر تعقيداً مثل “قالت جين أن السماء زرقاء”. والأهم من ذلك، أن هذه العملية يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية، مما يخلق جملًا متداخلة ومعقدة للغاية. وقد أظهر النموذج الذي تم اختباره قدرة ملحوظة على التعامل مع هذا التعقيد، حيث تمكن من تحليل الجمل المتكررة بدقة.

بينما فشلت معظم نماذج اللغة الكبيرة في اجتياز الاختبار، أظهر نموذج واحد قدرات مثيرة للإعجاب تجاوزت التوقعات. تمكن هذا النموذج من تحليل اللغة بنفس الطريقة التي يفعل بها طالب الدراسات العليا في علم اللغة، من خلال رسم مخططات للجمل، وحل المعاني المتعددة الغامضة، والاستفادة من الميزات اللغوية المعقدة مثل التكرار.

ويرى توم ماكوي، وهو عالم لغويات حسابية في جامعة ييل لم يشارك في البحث، أن هذا العمل “في غاية الأهمية وفي توقيته المناسب”. وأضاف أن “مع اعتماد المجتمع بشكل متزايد على هذه التكنولوجيا، من المهم بشكل متزايد فهم المجالات التي يمكن أن تنجح فيها والتي يمكن أن تفشل فيها”. ويعتبر تحليل اللغة اختبارًا مثاليًا لتقييم مدى قدرة هذه النماذج على التفكير مثل البشر.

تتزايد الأبحاث في مجال معالجة اللغة الطبيعية، وتهدف إلى تطوير نماذج أكثر ذكاءً وقدرة على فهم اللغة البشرية. كما أن هناك اهتماماً متزايداً بتطوير نماذج قادرة على توليد لغة إبداعية وأصلية، وليس مجرد تقليد الأنماط الموجودة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن فهم قدرات وقيود نماذج اللغة له آثار مهمة على مجالات أخرى، مثل الترجمة الآلية وتحليل المشاعر. فكلما كانت هذه النماذج أكثر دقة في فهم اللغة، كلما كانت قادرة على أداء هذه المهام بشكل أفضل.

الخطوة التالية في هذا المجال هي تطوير اختبارات لغوية أكثر صرامة وتحديًا، والتي يمكن أن تكشف عن الفروق الدقيقة في قدرات نماذج اللغة المختلفة. كما أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث في مجال تفسير النتائج التي تنتجها هذه النماذج، وفهم كيفية اتخاذها للقرارات. من غير المؤكد حتى الآن ما إذا كانت نماذج الذكاء الاصطناعي ستتمكن في النهاية من تحقيق فهم كامل للغة البشرية، ولكن الأبحاث الحالية تشير إلى أننا قد نكون أقرب إلى هذا الهدف مما كنا نعتقد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

تحذر “أنثروبيك” من اقتراب قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على نسخ نفسها والانتشار.

سعر Watch GT 7: كل ما تحتاج معرفته عن الساعة الذكية للرياضة والأنشطة الخارجية

تعلن غوغل عن ميزة جديدة لاكتشاف المكالمات المزيفة في السعودية.

تحذير من خطأ قد يؤدي إلى انقطاع الإنترنت في المنزل بسبب «إيموجي» واحد.

ترمب يعين مدير الاستخبارات الوطنية قائدًا جديدًا لملف الذكاء الاصطناعي

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

شراكة سعودية صينية لتطوير حلول مستدامة للتحديات المائية

المحاماة: المعرفة أساس المهنة – أخبار السعودية

خاصية غير محددة: stdClass::$color

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

روسيا توافق على لقاء ثلاثي مع أوكرانيا وأمريكا لحل النزاع

زيادة تكلفة المعيشة لعام 2027 قد ترفع من فوائد المحاربين القدامى، هل هي كافية؟

استبدال الجسم كل 7 سنوات: حقيقة أم خرافة؟

تدفقات نفط الخليج تستعيد 81% من مستويات ما قبل الحرب

ميسي يعبّر عن حزنه في آخر كلمات الوداع.

رائج هذا الأسبوع

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

اقتصاد الأربعاء 14 أكتوبر 9:13 م

مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجد بالضفة الغربية المحتلة

الشرق الاوسط الأربعاء 14 أكتوبر 6:44 م

لماذا تتدنى مبيعات قميص إسبانيا مقارنة بفرنسا وألمانيا؟

العالم الأربعاء 14 أكتوبر 6:29 م

صديقة براين جونسون تتتبع “الانتصابات الليلية” بواسطة “تامبون تقني”

منوعات الأربعاء 14 أكتوبر 6:01 م

تحذر “أنثروبيك” من اقتراب قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على نسخ نفسها والانتشار.

تكنولوجيا الأربعاء 14 أكتوبر 5:52 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter