Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

محادثات السلام الأوكرانية تقترب من اختراق رغم العقبات الإقليمية.

الشرق برسالشرق برسالخميس 27 نوفمبر 3:02 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مع استمرار الحرب في أوكرانيا، تتزايد الجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سلمي. تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إطار عمل جديد للسلام، مع تقدم ملحوظ، لكن العقبة الرئيسية لا تزال هي الخلاف حول الأراضي الأوكرانية. حيث يصر الكرملين على الاحتفاظ بالأراضي التي يسيطر عليها، بينما ترفض كييف التنازل عن أي جزء من أراضيها. هذا الخلاف حول **السلام في أوكرانيا** يمثل التحدي الأكبر أمام أي تقدم.

إطار عمل السلام الجديد: هل نشهد اختراقًا؟

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن “تقدم كبير” في هذا الصدد، مشيرًا إلى أن مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، سيلتقي بمسؤولين روس في موسكو. بالتزامن مع ذلك، ستعقد قيادات دفاعية أمريكية رفيعة المستوى اجتماعات مع نظرائها الأوكرانيين. وذكر مسؤول أمريكي كبير أن كييف قد قبلت “الخطوط العريضة” للاتفاق المحتمل، مع استمرار التفاوض بشأن “تفاصيل بسيطة”.

تنسق الدول الأوروبية الحليفة أيضًا جهودًا جديدة من خلال ما يسمى بـ “تحالف الإرادة”، حيث دعت فرنسا إلى “سلام عادل ودائم”. ومع ذلك، تأتي هذه الجهود في ظل استمرار روسيا في شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على كييف، مما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية للطاقة.

وجهات نظر متباينة حول المفاوضات

يرى أوكسيي هونشارينكو، عضو في البرلمان الأوكراني، أن بلاده يجب أن تسعى إلى السلام “في أقرب وقت ممكن”، على الرغم من عدم ثقة قطاعات واسعة من المجتمع الأوكراني في الخطة المطروحة. وأكد على أن هذا الإطار يمثل فرصة للعمل، حتى لو لم يكن مثاليًا.

في المقابل، يرى النائب الأمريكي آندي بار، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أن الوضع يؤكد الحاجة إلى قيادة أمريكية قوية. وأشار إلى أن روسيا غزت أوكرانيا بسبب “ضعف” الرئيس جو بايدن، وأن ترامب كان يتمتع بقيادة “قوية” أبقت بوتين “محتوى”.

أما الخبير الاقتصادي الروسي السابق، سيرغي ألكساشينكو، فيؤكد أن الخلاف الرئيسي يكمن في المسألة الإقليمية. وأوضح أن روسيا تسعى إلى ضم الأراضي التي لم تتمكن من الاستيلاء عليها عسكريًا، بينما ترفض أوكرانيا التخلي عن أي جزء من أراضيها. ويرى ألكساشينكو أنه لا توجد مؤشرات على استعداد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتقديم تنازلات، معتقدًا أن الكرملين يرى أن الدعم الغربي لأوكرانيا آخذ في التراجع.

العقبة الرئيسية: الأراضي المتنازع عليها

ويشير المحللون إلى أن أي اتفاق سلام دائم يجب أن يتناول بشكل مباشر قضية الأراضي. ومع ذلك، فإن المواقف المتصلبة لكلا الطرفين تجعل من الصعب إيجاد حل وسط مقبول. فمن جهة، تصر روسيا على الاعتراف بضمها للأراضي الأوكرانية، بينما ترفض أوكرانيا بشكل قاطع أي تنازل عن سيادتها الإقليمية. هذا التباين الجذري يعقد بشكل كبير عملية التفاوض ويضعف آمال تحقيق **السلام في أوكرانيا**.

الجنرال فيليب بريدلوف، القائد السابق لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، أعرب عن رفضه لأي اتفاق يتضمن تنازل أوكرانيا عن أراضٍ لم يتمكنت روسيا من احتلالها. وحذر من أن أهداف بوتين تتجاوز أوكرانيا، وأن الرئيس الروسي يسعى إلى إعادة تشكيل النظام الأمني في أوروبا الشرقية.

ويؤكد بريدلوف أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتفاوض تحت ضغط كبير من الحكومات الغربية التي تتحكم في وصول أوكرانيا إلى الأسلحة والتمويل. ومع ذلك، يشدد على أن الأوكرانيين لن يتوقفوا عن القتال حتى لو فقدوا الدعم الغربي.

تعديل المقترحات الأمريكية

يذكر أن النسخ الأولية من المقترح الأمريكي تضمنت بنودًا “مسيئة” لم تكن أوكرانيا لتقبلها أبدًا، لكن العملية شهدت “تحسنًا” بعد دمج مدخلات كييف. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التعديلات كافية لإرضاء كلا الطرفين. ويشير بريدلوف إلى أن ما هو مقبول لأوكرانيا قد لا يكون مقبولاً للرئيس بوتين.

تتطلب الجهود الحالية أيضًا النظر في قضايا أخرى مرتبطة بـ **الأزمة الأوكرانية**، مثل رفع العقوبات عن روسيا، وهو مطلب رئيسي من جانب الكرملين. ومع ذلك، يرى العديد من الأوكرانيين أن تخفيف العقوبات سيكون بمثابة مكافأة لروسيا على عدوانها.

في الختام، يظل مستقبل **السلام في أوكرانيا** غير مؤكد. من المتوقع أن تستمر المفاوضات في الأسابيع المقبلة، مع التركيز على إيجاد حل للمسألة الإقليمية. ومع ذلك، فإن النجاح يعتمد على استعداد كلا الطرفين لتقديم تنازلات، وهو أمر غير مضمون في الوقت الحالي. يجب مراقبة تطورات الوضع على الأرض، ومواقف الأطراف المعنية، وردود الفعل الدولية عن كثب لتقييم فرص تحقيق سلام دائم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

صراع ماسك وأمباني يحتدم في سوق الإنترنت الهندية

إيفان توني يشعل قلق جماهير الأهلي في الدوري السعودي

زيمبابوي تواجه تراث الأزمات الاقتصادية: هل تعود عملتها للثقة؟

عمق أزمة الفقر في باكستان وسط الإصلاحات المتعثرة

شهادة ميسي.. هل تصبح لعنة على موهبة أرسنال؟

وريث المرتزقة الأكثر شهرة في العالم يتصدر السياسة

ديون أوروبا تتفاقم مع تزايد اقتراض الفرنسيين وشيخوخة السكان

روسيا توافق على لقاء ثلاثي مع أوكرانيا وأمريكا لحل النزاع

لماذا تتدنى مبيعات قميص إسبانيا مقارنة بفرنسا وألمانيا؟

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

صراع ماسك وأمباني يحتدم في سوق الإنترنت الهندية

إغلاق المطعم الفاخر الوحيد في مدينة كاليفورنيا، الشيف سيعيد افتتاحه في مرآب.

تناول الشاي والقهوة يومياً يزيد خطر سرطان المريء

مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا تسجل قفزة هائلة 2026

بدون أي حرج في الجولة الثانية، يحتفظ “ديناميت” دوبوا بلقب منظمة الملاكمة العالمية.

رائج هذا الأسبوع

قوات التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن تعلن عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض.

الشرق الاوسط الخميس 22 أكتوبر 6:52 م

إيفان توني يشعل قلق جماهير الأهلي في الدوري السعودي

العالم الخميس 22 أكتوبر 6:38 م

منتجع التزلج التاريخي في كاليفورنيا يعود إلى السوق بعد فشل خطة العضوية.

منوعات الخميس 22 أكتوبر 6:10 م

استفاقت بعد أسابيع من نومها بمرض الزكام

صحة وجمال الخميس 22 أكتوبر 5:55 م

تراجع ثقة المستثمرين في منطقة اليورو بأكتوبر دون التوقعات

اقتصاد الخميس 22 أكتوبر 5:53 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter