أديداس تعيد إحياء حملة “ميسي + 10” للمواهب الشابة
أعلنت شركة أديداس عن إطلاق حملتها الجديدة “ميسي + 10” في 18 أكتوبر 2026، مستوحاة من أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي. تسعى هذه الحملة إلى تعزيز المواهب الشابة في عالم كرة القدم، حيث اختير من بينها لاعبين بارزين مثل الإنجليزي ماكس داومان والمكسيكي جيلبرتو مورا. تُعتبر هذه الحملة نوعاً من الإحياء لفكرة مشابهة أطلقتها أديداس عام 2015.
على مر السنوات، ارتبط اسم ميسي بالعديد من المشاريع التي تهدف إلى دعم وتنمية المواهب الصاعدة، لكن التحديات المتعلقة بنجاح هذه المبادرات لا تزال قائمة. تعود الرحلة لتذكير اللاعبين الشبان بضرورة الحفاظ على أدائهم وتطوير مهاراتهم، وليس فقط الاستفادة من صدى اسم ميسي.
تفاصيل الحملة وأبرز اللاعبين المختارين
من بين الأسماء التي تم اختيارها في حملة “ميسي + 10” لعام 2026، نجد الأرجنتيني توماس أراندا والذي وصف بأنه “مشروع نجم خارق”، إضافة إلى زافيير غوزو المشارك في كريستال بالاس. تشمل القائمة أيضاً كنان أوزون لاعب آينتراخت فرانكفورت، بالإضافة إلى الشابات ككلوي ساروي ولوتا فريده وجيوفانا واكسمان.
تعتبر هذه الأسماء مثالاً على طموح الحملة لتقديم لاعبين بأداء مميز على الساحة العالمية، حيث يبقى أن نرى كيف ستتطور مسيرتهم الرياضية. من ناحية أخرى، يبدو أن أبرز الخامات في هذه القائمة هو ماكس داومان، والذي لفت الأنظار بمهاراته في تمييز أدائه داخل الملعب.
مراجعة لحملة أديداس السابقة “مدعوم من ميسي”
يُذكر أن أديداس أطلقت حملة سابقة في 2015 تحت اسم “مدعوم من ميسي”، حيث ربطت اسم النجم الأرجنتيني بمفاهيم الإرث الكروي واستمرارية التألق عبر الأجيال. ولكن، النتائج التي حققها اللاعبون المختارون في ذلك الوقت كانت متفاوتة ولم تُثبت أن هذه الشهادات تمنحهم النجاح الثابت على نحو دائم.
على سبيل المثال، حصل بعض اللاعبين على بروز في مسيرتهم المهنية، بينما كانت مسارات آخرين بعيدة عن التوقعات المثالية. يُظهر هذا الأمر أهمية عدم الاعتماد فقط على الترويج أو الدعم من الأسماء الكبيرة، بل التركيز على تطوير المهارات الشخصية.
هل يمكن أن تكون شهادة ميسي عبئاً على اللاعبين الجدد؟
بالرغم من أن الربط باسم ميسي قد يسهل فرص الظهور إعلامياً، إلا أنه قد يشكل عبئاً بحد ذاته على اللاعبين الجدد. من المهم أن يتعاملوا مع الضغوطات المرتبطة بهذا الشأن ويعملوا على تطوير قدراتهم بعيداً عن المجاملات أو الدعم الخارجي.
بينما يستعد اللاعبون المختارون مثل داومان ومورا للمنافسة، فإن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية استخدام هذه الفرصة لصالحهم على أرض الملعب. قد تتحول هذه الشهادات لدعامة كبيرة تُساعدهم، ولكنها تحتاج منهم إلى الجهد والتفاني للوصول إلى مستويات جديدة من التألق.
يتبقى لنا أن نراقب مسيرة هؤلاء اللاعبين خلال السنوات القادمة، ونرى كيف ستؤثر هذه الحملة الجديدة عليهم. في عالم كرة القدم، قد تشكل لحظات المسار الحافل بداية جديدة لمن ينجح في استخدامها بشكل جيد أو فشلاً لمن يرضوا بالمتعة فقط دون العمل الجاد.










