يستعد سكان الولايات المتحدة لتعديل ساعاتهم في الساعة الثانية صباحًا يوم الأحد، 1 نوفمبر، عندما يتم تأخير الساعة ساعة واحدة مع انتهاء التوقيت الصيفي. على الرغم من أن هذه الخطوة توفر 60 دقيقة إضافية من النوم، إلا أن الاختصاصيين في النوم يحذرون من أن هذا التغيير قد يؤثر على إيقاع الجسم الداخلي للفرد.
تأثير التوقيت الصيفي على النوم وصحة الجسم
يُشير الخبراء مثل الدكتور بيدرام نواف، المختص في علوم النوم، إلى أن الجسم يحتاج إلى وقت للتكيف مع هذا التغيير. في حين أن الساعة قد تمنحك ساعة إضافية من النوم، فإن دماغك لا يدرك هذا التغيير بنفس الطريقة، بل يعتمد على الضوء ومواعيد الاستيقاظ والعادات اليومية لتحديد وقت النوم المناسب.
ولذلك، فإن التكيف مع التوقيت الجديد قد يستغرق من ثلاثة إلى أربعة أيام، لكن هناك بعض الطرق التي يمكن أن تساعد في تسهيل هذه العملية. تنصح العديد من الدراسات باتباع بعض الخطوات البسيطة التي قد تجعل الانتقال أكثر سلاسة.
خطوات للتكيف مع التوقيت الجديد
أولاً، ينصح بالحفاظ على مواعيد الاستيقاظ ثابتة، حتى بعد تغيير الساعة. إذا استيقظت مبكرًا بعد التغيير، يُفضل النهوض من السرير بدلًا من البقاء في السرير، حيث إن إضافة ساعة أخرى من النوم يمكن أن تؤدي إلى خلل في إيقاع الجسم.
ثانيًا، يُوصى بالتعرض لأشعة الشمس خلال الصباح، والبحث عن الضوء في فترة ما بعد الظهر، للمساعدة في تعديل الساعة البيولوجية للجسم. الضوء الطبيعي يعزز من مستويات اليقظة ويعزز من النوم الجيد.
تحذيرات وتوجيهات للتمتع بنوم صحي
كما يُنصح بتقليل الأضواء الساطعة والشاشات قبل النوم. يُفضل وضع الهواتف والأجهزة الإلكترونية في غرفة أخرى، رغم أن بعض الأشخاص يفضلون ترك التلفاز يعمل بصوت منخفض كوسيلة للاسترخاء.
فيما يتعلق بمواعيد النوم، لا تُجبِر نفسك على النوم مبكرًا فقط لأن الساعة تدل على ذلك. للأشخاص الذين يتمتعون بحساسية تجاه تغير المواعيد، يُمكن تغيير مواعيد النوم والوجبات بمعدل 15 دقيقة يوميًا خلال الأيام الأربعة القادمة.
نصائح إضافية للتمتع بنوم أفضل
لضمان جودة النوم، يُفضل عدم تناول الأطعمة السكرية أو المالحة أو الثقيلة قبل النوم، كما يُنصح بتجنب الوجبات الدهنية. عوضًا عن ذلك، يمكن تناول عصير الكرز، الزبادي أو الفواكه الخفيفة.
يُعتبر النوم جزءًا مهمًا من الحفاظ على صحة الجسم والعقل. إذا لم يعتنِ الشخص بصحته خلال تغيير الوقت وترك الأمور الشخصية أو الأدوية أو النظام الغذائي تؤثر على نومه، فإن ذلك قد يعرقل عملية التأقلم.
في الختام، يجدر بالمتلقي مراقبة كيفية تأثير هذه التغيرات على أنماط نومهم وأسلوب حياتهم. ومع اقتراب موعد التغيير، يجب أن تكون هناك اهتمامًا خاصًا بكيفية التكيف مع هذا التغيير المفاجئ، وما قد يصاحبه من تحديات في الأيام المقبلة. على الرغم من توافر نصائح وطرق لتسهيل الانتقال، إلا أن الأفراد قد يواجهون تحديات، لذلك من المهم الحفاظ على روتين صحي للنوم.










